\

الخميس، 28 يونيو 2012

الرد على اختلاف لوقا 4 مع اشعياء61


الاختلافات بين انجيل لوقا 4 واشعياء 61






يقول المعترض ان كلام السيد المسيح في انجيل القديس لوقا مختلف عما ذكر في نبوة اشعياء النبي 61
فمن اين اتي بكلمة وللعمي بالبصر
ولنقرا الاعداد


لوقا 4
17 فَدُفِعَ إِلَيْهِ سِفْرُ إِشَعْيَاءَ النَّبِيِّوَلَمَّا فَتَحَ السِّفْرَ وَجَدَ الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ مَكْتُوبًا فِيهِ
18 
«
رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ، لأَنَّهُ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ، أَرْسَلَنِي لأَشْفِيَ الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ، لأُنَادِيَ لِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ ولِلْعُمْيِ بِالْبَصَرِ، وَأُرْسِلَ الْمُنْسَحِقِينَ فِي الْحُرِّيَّةِ، 
19 
وَأَكْرِزَ بِسَنَةِ الرَّبِّ الْمَقْبُولَةِ». 
20 
ثُمَّ طَوَى السِّفْرَ وَسَلَّمَهُ إِلَى الْخَادِمِ، وَجَلَسَوَجَمِيعُ الَّذِينَ فِي الْمَجْمَعِ كَانَتْ عُيُونُهُمْ شَاخِصَةً إِلَيْهِ

اشعياء 61
رُوحُ السَّيِّدِ الرَّبِّ عَلَيَّ، لأَنَّ الرَّبَّ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ، أَرْسَلَنِي لأَعْصِبَ مُنْكَسِرِي الْقَلْبِ، لأُنَادِيَ لِلْمَسْبِيِّينَ بِالْعِتْقِ، وَلِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ
لأُنَادِيَ بِسَنَةٍ مَقْبُولَةٍ لِلرَّبِّ، وَبِيَوْمِ انْتِقَامٍ لإِلَهِنَالأُعَزِّيَ كُلَّ النَّائِحِينَ

وعدد اخر يجب ان نقراه بعناية
اشعياء 42
لِتَفْتَحَ عُيُونَ الْعُمْيِ، لِتُخْرِجَ مِنَ الْحَبْسِ الْمَأْسُورِينَ، مِنْ بَيْتِ السِّجْنِ الْجَالِسِينَ فِي الظُّلْمَةِ

ولكن ما هي علاقة اشعياء 61 باشعياء 42 ؟
وللرد اقول الذي قراه السيد المسيح هو من كتاب القراءات الهيكلية وهذا الكتاب يوضع فيه اجزاء محتلفة من النبوات المكملة لبعضها
والقراءات لاجزاء مختلفة هذا المبدا لا زال مطبق في الارثوذوكسية المستمداة من اليهودية فنجد ان نبوات وبخاصة اسبوع الالام تقرأ مكملة لبعضها بنفس الاسلوب وايضا في صلوات السواعي وبعض اناجيل التروجيات
وهذا رابط لبحث في هذه النقطة


قبل انفصال الكنيسة عن المجمع اليهودي، وقبل خراب هيكل أورشليم الذي حدث سنة 70م نعلم أن المسيحيين المنحدرين من أصل يهودي في فلسطين كانوا يشاركون في الصلاة مع اليهود في المجامع، وفي الهيكل بأورشليمبينما كان المسيحيَّون من أصل يوناني (أي من غير فلسطينينظرون إلى نظام العبادة في الهيكل كأمر يلزم تجنبه(1[1])ورسالة القديس بولس الأولى إلى أهل كورنثوس تعتبر وثيقة لنظام العبادة عند المسيحيَّين من أصل أمميوهي في ذلك أقدم وأهم وأوضح مصدر للعبادة المسيحيَّة في العهد الجديدوالأصحاح الحادي عشر من نفس الرسالة يختص بنظام هذه العبادة في عشاء الرب.أما الأصحاح الرابع عشر منها فيُعتبر بحق النص الحقيقي لمضمون هذه العبادة المسيحيَّة، إذ يصف الاجتماعات بما تحوي من تكلُّم بألسنة ورؤى وإعلانات ونبوَّات وتعليم وترتيل للمزامير وصلوات بركة، وصلوات شكر، بل وصيغ محدَّدة من هذه الصلوات مثل: ”مارانا ثا“، ”آمين“.
كذلك أعطت بعض الرسائل الأخرى صيغاً أخرى، ولكن مع ذلك فإنه يبدو من غير الممكن الربط بين هذه المعطيات وبين ما عُرف فيما بعد باسم صلوات السواعيLiturgy of Hours إلاَّ من خلال نظرة عامة تربط بينهما فحسب.


هناك نموذجان للمخطوطات العبرية، أولهما كان للاستخدام في المجمع، والثاني للاستخدام الفرديوكانت مخطوطات المجمع تشمل أحياناً على الأجزاء المختارة من العهد القديم للقراءة في العبادة المنتظمة في المجمعأما أسفار موسى الخمسة فكانت في مخطوطة واحدة لأنها كانت تقرأ بانتظام كل يوم سبتومع القراءة الأسبوعية المنتظمة من أسفار الناموس، أصبح من المعتاد قراءة فقرات مناسبة من القسم الثاني من التوراة العبرية الذي يعرف باسم "هفتاروث" (Haphtaroth) ، سبق إختيارها منذ وقت مبكروكانت هذه المختارات تدون أحياناً في درج واحد
وايضا هذا رابط لبحث في هذه النقطة

هل يوجد اي ادلة او مخطوطات تثبت ذلك ؟
ونجد الاجابه في البحث الاتي
According to Luke, he then began to announce the good news which an unnamed speaker in Isa. 61. I (probably to be identified with the Servant of Isa. 42-53) is anointed to proclaim. Thus he served notice that the time appointed for the accomplishment of God’s promises to Israel had arrived; that the everlasting kingdom of the God of heaven, foreseen in the visions of Daniel, was about to be set up— indeed, that it was in a sense already present in his own words and deeds. This eschatological emphasis is perhaps the most outstanding feature common to the Gospels and the Qumran literature. According to the Zadokite work, the Teacher of Righteousness was raised up by God to “make known to the last generations what he was about to do in the last generation” (CD i. 12). According to the Habakkuk commentary, it was to the Teacher of Righteousness that “God made known all the mysteries of the words of his servants the prophets” (1 QpHab.
vii. 4f.
اي ان هذا العدد موجود في القراءه الهيكلية من اشعياء 61: 1 واشعياء 42 والمخطوط من مخطوطات قمران تشهد بذلك رقمها
(1 QpHab.vii. 4f.)
وبالتالي يكون ما قراءه السيد المسيح هو نبوة اشعياء النبي مابين الاصحاح 61عدد واشعياء اصحاح 42 عدد كما هو موجود في كتاب القرات للهيكل وليس مباشرة من نبوة اشعياء النبي بترتيبه المعروف.

والمجد لله دائما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق